• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    
2016-12-10
يشبهون أبوابهم.. وتشبههم
2016-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر
2016-12-08
خميسيات
2016-12-07
التنسك في الألوان
2016-12-06
معانٍ من السعادة بسيطة
2016-12-05
ساعات ضائعة من عمرها
2016-12-04
نوبل.. تلك النافذة الكبيرة
مقالات أخرى للكاتب

خميسيات

تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

• يا أخي مرة.. كنا قاعدين في مقهى في مدينة أوروبية، وفجأة دخلت امرأة أفريقية، وظلت تطالع، وتناظر، وتلتفت، وكأنها تبحث عن شخص ما، بين جموع زبائن المقهى، وربما تنتظر صديقة تأخرت قليلاً في المترو، غير أن واحداً من الربع، وقد أتعبه تلفت تلك الأفريقية، وحيرتها بين وجوه الزبائن، فأنبرى بينهم، وقام ماشياً إليها، وأشار بيده لرجل أفريقي جالساً وحده في زاوية من المقهى، فدهشت المرأة الأفريقية، غير مدركة فعل الخير الذي قام به ربيعنا الإماراتي، متبرعاً من تلقاء نفسه، وحاله يقول: الدال على الخير كفاعله، لكن الأفريقية هزت رأسها متعجبة، وغير مصدقة، معتقدة أن ربيعنا ناو على التحرش، لكنها فجأة تبسمت، وبرقت عيناها بضحكة، واتجهت فاتحة ذراعيها نحو قادم جديد، يبدو كفرسان الصليب المقدس، بشعره الطويل الأشقر، وصفاء عينيه المزرق، تراجع «خوّينا» لكرسيه صامتاً، حرجاً، وعين على الأفريقي المندس في الركن البعيد، وعين على الأفريقية التي تفجّرت حيوية، يا أخي أنا أتعجب أحياناً، ما دخل المواطن، وذهنيته الإماراتية في الشؤون الأفريقية، يعني شاف يتّوم، وقال لها هذاك خدوم!

• يا أخي مرات.. تشوف واحداً، وتقول وين التطور عنه؟ يشعرك بأن الزمن مر بجانبه صمتاً، وأن لا شيء قد تغير من السبعين، وأنه ضل طريقه كل هذه الأعوام، وتظل بين المصدق والمكذب، وحينما ترى محياه عن قرب، وترى فيه عاشق «المزرّاي والمخور وأبو تيله، والمحلب والزعفران والزباد على الجبهة والخد» تترحم على «تيفان صلّوحه باسنيه»!

• يا أخي.. وبصراحة، بعض الطلاّبات غاويات، وما يستاهلن يطلبن، ولا يدقن الأبواب على اللي يسوى، والذي لا يسوى، ودك تنثر اللي في مخباك في ثبانهن، لكن الخوف من النية، ومن ذاك الولد الذي يتبعها، وهو احسن من هيئة ولدك على العموم، مرات تقول: هذيلا مب طلاّبات، حاشا لله، هذيلا حوريات ظلمهن الحظ، أو هن فنانات مستأجرات باليومية، أو هن هاربات من مسلسل تركي طويل لم تنته حلقاته، ولم تكتمل الدبلجة السورية له بعد!

• يا أخي.. وبصراحة، وهذه المرة جد، لا هزل، من يرخص السماسرة في هذه البلاد؟ حتى أصبحت عملاً من ليس له عمل، وكيل العمارة أصبح سمساراً، الناطور سمساراً، واحد فاتح دكان لطباعة ونسخ المستندات تحت، صار سمساراً، راعية الدخون والمعمول، إن فرغت من بيعها صارت سمساراً، اقترح أن نبدل كلمة سمسار عندنا إلى منشار!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا