• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م
2017-12-14
خميسيات
2017-12-13
خذوا الحكمة من الصين
2017-12-12
المصداقية أم الشفافية
2017-12-11
«مندوس الصَرّتي»
2017-12-10
رأيت رجلاً سعيداً..
2017-12-09
تذكرة.. وحقيبة سفر -2-
2017-12-08
تذكرة.. وحقيبة سفر (1)
مقالات أخرى للكاتب

من متفرقات السبت

تاريخ النشر: السبت 10 مارس 2007

يا أخوان الصبر.. اتركوا ''دو'' تأخذ وقتها ونَفَسَها لكي يحظى كل مواطن كريم وكل مقيم عزيز على رقعة هذا الوطن المترامي الأطراف بخدماتها المتميزة، أعطوها فرصة فقط لكي تشرح لكم عن خدمة ''أنا وأحبائي'' تعرفون خدمة ''أنا وأحبائي'' ليست بالخدمة البسيطة، معتقدين أنها مثل برنامج ''افتح ياسمسم'' هذه الخدمة تأخذ سنوات في بعض الدول الأفريقية، و''دو'' قدمتها قبل أن تفتح أبوابها.

يا جماعة.. مستكثرين على ''دو'' قليلاً من الوقت، وقليلاً من الصبر، فإذا كانت وعدت بتشغيل الخدمة قبل شهرين، وتعثرت المسألة، فلم لا نعطها مثل غيرها من الشركات الوطنية الفرصة والتشجيع والدعاء لها بإدراج أسهمها في البورصات العالمية؟ وإذا كانت هناك بعض الإشكاليات عند ''دو'' في حجز الأرقام، فالأمر عادي، لأن الأرقام أينما تكون، تكون مشكلاتها الصعبة معها، أرقام لوحات السيارات، أرقام الهواتف الثابتة والمتحركة عند اتصالات، أرقام البريد، أرقام الجوازات، لذا علينا أخذ المسائل بروح رياضية، يعني إذا كان رقمك ما ينتهي بـ''أربع ستات'' محد بيتصل بك ''المسائل محتاجة إلى بعض التضحية والإيثار و''الإتيكيت''.

إذا كان الجماعة في ''دو'' وعدوك بعد الدفع المستحق عليك أن يسلموك الشريحة مجاناً على عنوانك وتأخروا أسبوعاً حتى الآن، فالحق ليس على ''دو'' الحق على ''أمبوست'' وشركات البريد السريع، لأنها لم تستطع تلبية الضغط الكبير على أرقام ''دو'' لذا عادة ما ينصحك الموظف في شركة ''دو'' بأخذ هاتف آرامكس وأمبوست معك أينما حللت احتياطاً، ومحاولة البحث عن بطاقتك الهاتفية بطريقة شخصية، مع الاعتذار عن سوء الخدمات التي لا تخص ''دو'' .

''بصراحة''.. كتبها محمد حسنين هيكل، يعني شو فيها إذا كانت ''دو'' وعدت زبائنها قليلي الصبر، وناكري الخدمة الحسنة، بتشغيل الخط بعد 48 ساعة، وطاف على ذلك الوعد خمسة أيام حتى الآن، أما كان الأجدر أن يتحلى الزبون بالصبر، بدلاً من إزعاج ''دو'' وإزعاج موظفيها وهم ما زالوا في بواكير أعمالهم، فأحد الزبائن اتصل وأصر على الاتصال، وعلا بحسه وصوته الذكوري، متساءلاً عن كيفية تشغيل الخط وتفعيله، فوعدوه بأنه سيستقبل ثلاث رسائل،عبارة عن ثلاث هدايا من ''دو'' وهو إشعار بتشغيل الخط، فرد على الموظف بعصبية، وأنه سمع هذا الكلام قبل خمسة أيام، فما كان من موظف البدالة- والذين عادة ما يكونون مشغولين في تلك اللحظة مع زبائن آخرين، مؤكدين أن اتصالك يهمهم كثيراً، لكن عليك الانتظار، وبعد سماع الموسيقى-أن هبّ في وجه الزبون: ''أهين شو تريدين؟'' ''شو تريدين..!!'' تحسس الرجل على شواربه غير مصدق، فلا يدري بأي لسان يجيبه، هل لأنه اعتدى على المؤنث، أم لأنه استنوق الجمل، أم لأنه لم يعطه جواباً شافياً عن تشغيل الخدمة؟.

نيابة عن ''دو'' أستطيع أن أقسم أيماناً غلاظاً، أنها لم تأل جهداً، لكنها تنشد الصبر والتسامح وتطويل البال وعدم أخذ الأمور بحساسية، لأنها بصراحة هيكل ما قصرّت حتى خيام الأعراس وقامت بنصبها، ما ناقص إلا تركب ''مرايل الهريس'' و''تفقّع'' و''تزّل'' دلال القهوة للزبائن الكرام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال